01.06.2026 12:13 PMتظل الأسواق في نطاقات تداول ضيقة إلى حدّ كبير في ظل حالة عدم اليقين المرتبطة بالمواجهة بين واشنطن وطهران حول مضيق هرمز. ويزداد تساؤل المشاركين في السوق عمّا إذا كان الدولار الأمريكي سيتفاعل مع تقارير التوظيف المقرر صدورها هذا الأسبوع، أم أنّ هذه التقارير ستتعرّض مجدداً للتهميش بفعل التطورات الجيوسياسية.
دعونا نناقش هذه القضية المهمة بمزيد من التفصيل. لا تزال المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، ولا سيما ما يتعلّق بالوصول إلى مضيق هرمز واستمرارية مرور ناقلات النفط في الاتجاهين من دون انقطاع، هي الموضوع المسيطر على الأسواق. وقد شوّه هذا العامل سلوك الأسواق بشكل ملحوظ، إذ يواصل الصراع في الشرق الأوسط طغيانَه على قضايا أخرى مهمة، من بينها احتمال رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة واقتصادات أخرى في ظل مخاطر تسارع التضخم وما قد يترتّب عليه من عواقب سلبية محتملة على نمو الاقتصادات الوطنية والاقتصاد العالمي ككل.
خلال هذا الأسبوع، ستصدر بيانات متعلّقة بسوق العمل، تشمل تقرير ADP حول نمو الوظائف في القطاع الخاص يوم الأربعاء، والتقرير الرسمي لوزارة العمل الأمريكية يوم الجمعة. وتشير التوقعات الحالية إلى احتمال ارتفاع التوظيف في القطاع الخاص خلال شهر مايو، بينما يُنتظر أن يُظهر التقرير الرسمي تراجعاً في نمو الوظائف الإجمالي.
في ظل التأثير الكبير لأزمة الشرق الأوسط، هل لا تزال بيانات التوظيف قادرة على تحريك الدولار الأمريكي صعوداً أو هبوطاً بشكل ملموس؟
من خلال مراقبة سلوك السوق منذ شهر مارس، حيث تجاهل المتعاملون مراراً معظم البيانات الأساسية الصادرة – باستثناء بيانات التضخم ربما – يصعب توقّع تغير كبير في معنويات السوق. فما زال الصراع في الشرق الأوسط يتّسم بقدر كبير من عدم اليقين وهشاشة الأوضاع. ونتيجة لذلك، تواصل معظم الأسواق المالية، باستثناء ملحوظ لسوق الأسهم الأمريكية، التحرك بشكل عرضي إلى حد بعيد.
ما الذي يمكن توقّعه إذاً من جلسة التداول اليوم؟
يُرجَّح أن يظل ردّ فعل السوق على بيانات التوظيف الأمريكية، سواء جاءت أقوى أو أضعف من المتوقع، محدوداً. وقد يساهم ذلك في تكريس غياب الزخم الاتجاهي في الأسواق. أمّا بالنسبة لأسهم الولايات المتحدة، فقد يبدأ الاهتمام الاستثماري القوي للغاية بقطاع الذكاء الاصطناعي في التراجع مع حلول الخريف، ما قد يعرّي التقييمات التي توسّعت بشدة خلال السنوات الأخيرة.
توقّعات اليوم:
الذهب
يتداول الذهب أعلى مستوى الدعم عند 4,490.00. قد تسهم تراجع حدّة التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط في استمرار الهبوط باتجاه مستوى 4,400.00. في هذا السيناريو، يمكن النظر في فتح مراكز بيع من مستوى 4,483.20.
#USDX
يبقى مؤشر الدولار الأمريكي ضمن النطاق 98.00–99.40 وسط استمرار حالة عدم اليقين المحيطة بتطورات أزمة الشرق الأوسط. قد يؤدي كسر هذا النطاق هبوطًا إلى تراجع نحو مستوى 98.50. يمكن النظر في فتح مراكز بيع من مستوى 98.87.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

