empty
21.07.2026 01:19 PM
تحليل وتوقعات سعر XAU/USD: التوترات بين الولايات المتحدة وإيران تدعم الدولار الأميركي
This image is no longer relevant

وصل الذهب (XAU/USD) إلى مستوى مرتفع جديد هذا الأسبوع في وقت سابق اليوم، لكنه فشل في البناء على زخمه الصعودي، وما زال يتداول دون مستوى 4,100 دولار. وعلى الرغم من المواجهة العسكرية المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، لا يزال المشاركون في السوق يتوقعون حلاً دبلوماسيًا، وخصوصًا بعد تصريح وزير الخارجية الأميركي Marco Rubio بأن واشنطن ما زالت منفتحة على إجراء مفاوضات مع طهران. هذا يقلل من الطلب على الدولار الأميركي كعملة ملاذ آمن، وهو ما كان تقليديًا أحد العوامل الرئيسية التي تدعم أسعار الذهب.

في الوقت نفسه، لا يزال المستثمرون قلقين بشأن الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة، والتي قد تدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى الإبقاء على موقفه المتشدد في السياسة النقدية، مما يدعم الدولار الأميركي. كما تنشأ حالة إضافية من عدم اليقين بسبب القيود المفروضة على الشحن عبر مضيق هرمز، والتي تسببت في اضطرابات كبيرة في إمدادات النفط العالمية. وتفاقمت الأوضاع أكثر بفعل بيان صادر عن حركة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن أعلنت فيه عن فرض حصار بحري على السعودية. هذا قد يستمر في دعم أسعار النفط، ويعزز توقعات التضخم، ويزيد من التكهنات بأن أسعار الفائدة الأميركية ستظل مرتفعة لفترة مطولة.

ووفقًا لأداة CME Group FedWatch، يسعّر المتداولون احتمالًا بنحو 83% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع آخر لأسعار الفائدة قبل نهاية العام. هذه الرؤية تدعم التوقعات الصعودية للدولار الأميركي على المدى القصير، وتبرر التحلي بالحذر قبل البدء في فتح مراكز شراء قوية في الذهب.

في الوقت ذاته، أدت وتيرة التصعيد الأخيرة في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران إلى زيادة جاذبية الدولار الأميركي كعملة ملاذ آمن، وهو ما يحد من الإمكانات الصعودية للذهب.

وتشير التقارير إلى أن القوات الأميركية نفّذت ضربات ضد إيران لليلة العاشرة على التوالي، في حين أعلن البيت الأبيض أن هذه العمليات ستستمر إلى أن يقرر الرئيس Donald Trump خلاف ذلك. وفي المقابل، أعلنت إيران عن تنفيذ ضربات على قواعد عسكرية أميركية وبنى تحتية تابعة لحلفائها في الخليج العربي. هذا يزيد من مخاطر اندلاع صراع إقليمي أوسع، وهو ما قد يوفر دعمًا إضافيًا للدولار الأميركي.

من الناحية الفنية، يحاول المشترون اختراق المتوسط المتحرك البسيط لـ20 يومًا (20-day SMA) والاستقرار أعلاه، وهو ما من شأنه المساعدة في تخفيف الضغوط البيعية الحالية. إلا أنه لاستعادة السيطرة الكاملة على السوق، يتعين عليهم أيضًا اختراق المتوسط المتحرك البسيط لـ200 يوم (200-day SMA). يقع الدعم الأولي عند المستوى النفسي 4,000 دولار، يليه مستوى 3,960 دولارًا ثم القاع السنوي. وتظل مؤشرات الزخم في المنطقة السلبية، ما يشير إلى أن الدببة لا يزالون يحتفظون بالأفضلية.

Irina Yanina,
Analytical expert of InstaTrade
© 2007-2026

Recommended Stories

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.