empty
 
 
02.09.2026 09:44 AM
سوق الأسهم في 2 سبتمبر: مؤشر S&P 500 وNASDAQ يمددان خسائرهما

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية على انخفاض مرة أخرى أمس؛ حيث تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.71%، وانخفض مؤشر Nasdaq 100 بنسبة 1.03%، بينما هبط مؤشر Dow Jones Industrial Average بنسبة 0.79%.

This image is no longer relevant

تراجعت الأسهم والسندات والذهب في الوقت نفسه، مع تجدّد التوترات في الشرق الأوسط التي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع، ما غذّى المخاوف التضخمية وتوقعات تشديد السياسة النقدية. مؤشر الأسهم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ التابع لـ MSCI انخفض بنسبة 2%، ما ضغط أيضًا على مؤشر MSCI All Country World Index. واليوم واصلت عقود المؤشرات الأمريكية الآجلة التداول على انخفاض، كما افتتحت المؤشرات الأوروبية في المنطقة السالبة.

ارتفع خام برنت بنسبة 0.7% إلى 95.32 دولارًا للبرميل، متجهًا نحو رابع ارتفاع له في خمسة أيام، مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران وزيادة مخاطر تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز. وبلغت أسعار الديزل أعلى مستوياتها في أكثر من أربعة أشهر، في حين سجّل الغاز الطبيعي الأوروبي أعلى مستوى له منذ عام 2023.

اللافت أن ارتفاع أسعار الطاقة أثّر بشكل أساسي في السندات. فقد ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنقطة أساس واحدة إلى 4.81%، مسجّلًا أعلى مستوى له منذ نهاية عام 2023، بينما عادت عوائد السندات لأجل 30 عامًا إلى مستويات ما قبل توسيع Scott Bessent لبرنامج إعادة الشراء بهدف كبح تكاليف الاقتراض طويلة الأجل. بمعنى آخر، تم استنفاد أثر تدخّل وزارة الخزانة في شهر أغسطس بالكامل.

من السمات غير المألوفة في اللحظة الراهنة تزامن التوقعات بشأن تحركات البنوك المركزية. فالمتداولون يقدّرون احتمال رفع الفائدة خلال هذا الشهر بأكثر من 50% لدى جميع البنوك الأربعة الكبرى. إذ بات السوق يسعّر احتمالًا بنحو 70% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع الفائدة في سبتمبر بعد خطاب Kevin Warsh في Jackson Hole، في حين أصبح رفع الفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي في 10 سبتمبر شبه مسعّر بالكامل. كما تبلغ احتمالات تحرّك بنك الاحتياطي الأسترالي في 29 سبتمبر نحو 65%، بينما يُسعَّر تحرّك بنك اليابان في 18 سبتمبر بالكامل. أما بنك الاحتياطي النيوزيلندي فقد رفع سعر الفائدة بالفعل اليوم.

في المقابل، تراجع الذهب بنسبة 0.5% إلى نحو 4,305 دولارات للأونصة، ليخسر ما يقرب من 6% خلال الأيام الثلاثة السابقة، مع جعل ارتفاع أسعار الفائدة هذا المعدن الذي لا يدر عائدًا أقل جاذبية.

أما الجانب العسكري من النزاع فيواصل تطوّره وفق السيناريو ذاته؛ إذ أعلن مسؤولون عسكريون أمريكيون انتهاء الضربات الجوية، بينما أعلنت إيران تنفيذ هجوم صاروخي على قاعدة جوية أمريكية في الأردن. ويأتي هذا التبادل بعد أسابيع من الهدوء النسبي الذي حوّلت خلاله إدارة Trump التركيز من التحرك العسكري إلى الضغط الاقتصادي على طهران.

This image is no longer relevant

فيما يتعلق بالصورة الفنية لمؤشر S&P 500، فإن المهمة الأساسية للمشترين اليوم ستكون اختراق مستوى المقاومة الأقرب عند 7,633 دولارًا. سيشير ذلك إلى استمرار النمو ويفتح المجال لمحاولة الوصول إلى مستوى جديد عند 7,656 دولارًا. وبنفس القدر من الأهمية بالنسبة للمضاربين على الارتفاع سيكون الحفاظ على السيطرة فوق مستوى 7,679 دولارًا لتثبيت مراكز المشترين. وفي حال حركة هبوطية على خلفية تراجع الإقبال على المخاطرة، ينبغي على المشترين إظهار قوتهم في المنطقة حول 7,607 دولارات. أما الكسر دون هذا المستوى فسيؤدي سريعًا إلى إعادة الأداة المتداولة إلى 7,574 دولارًا ويمهد الطريق للهبوط نحو 7,544 دولارًا.

Jakub Novak,
Analytical expert of InstaTrade
© 2007-2026

Recommended Stories

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.